قيود الحب
>> الخميس، 28 أغسطس، 2008
تعارفا في صدفة لقاء، كان هو يدرس في الخارج وكانت هي في زيارة للخارج مع الأهل حيث التقيا في عرض إحدى المسرحيات الجميلة، كان الجميع ينتظر في قاعة الاستقبال يتناولون الشاي، كانت تقرأ في كتاب بينما الآخرين غارقين في السوالف وكان الرجل يحدق في محياها فإذا رفعت عينيها عن الكتاب أبعد عينيه ارتباكا من قوة جاذبيتها ومن بسمتها الساحرة،وكم كانت فرحته كبيرة حين التقط بعص كلمانها في حديثها مع أسرتها وإذابها عربية خليجية.
لاحظت سمر اهتمامه بها ، حاولت أن نهمله لكنها كانت في كل مرة تسترق النظر إلى وجهه الخجول، احنارت هل هو عربي مأجور باعتبار أن العربي في المرحلة الحالية طبعه مأجور، أم هو أجنبي مبهور، بدأ يكتب فتحركت متجهة إلى التواليت ، مرت بجانبه ولمحت خط يده وإذابها بالعربية، فرحت كثيرا واتضحت الفرحة على بسمتها وهي عائدة.
ظل خالد يلاحق سمر بعينيه دون أن يعرف ماذا يعمل، فكر في افتعال شيء، خشي أن تفهم خطأ بأنه شقي فعدل عن الفكرة، فكر أن يذهب إليها عند أسرتها ويعلن أنه عربي عارضا عليهم جميعا أن يكون مضيفهم وسرعان ما طارت الفكرة حين نظر إلى وجه والدها القاسي فخشي أن يحدث والدها فضيحة وينهال عليه شتما من دون إنذار،
غرق في تفكيره وهو ينساءل هل معقول أن يحدث هذا في القرن الحادي والعشرين، هل يعقل من أجل أن تقدم نفسك لفتاة عربية عليك أن تصبج ثعلب الصحراء أو خالد بن الوليد تحبك خظة محكمة، هل يعقل أن تغرق في تفاصيل حركتك لمجرد أن تقول لها مرحبا’؟؟؟؟
فجأة انتبه وإذا بالأسرة متوجهة إلى المسرح ن حاسب بسرعة ولحق بها دون أن يعي إلى أين، جلست الأسرة في الدرجة الأولى للمسرح فتبعها حيث جلس خلفها مباشرة ناسيا أن تذكرته هي درجة ثانية،
وبينما هو جالس خلفها مباشرة يحاول أن يعطيها رقم تلفونه النقال وإذا بأحدهم ينادي عليه بلغة هادئة قائلا من فضلك تذكرتك ارتبك خالد وعرف أنه وقع في المصيدة، على الفور طلب الرجل الشرطة بسرعة ، اعتقل خالد بتهمة السرقة؟؟؟
لاحظت سمر اهتمامه بها ، حاولت أن نهمله لكنها كانت في كل مرة تسترق النظر إلى وجهه الخجول، احنارت هل هو عربي مأجور باعتبار أن العربي في المرحلة الحالية طبعه مأجور، أم هو أجنبي مبهور، بدأ يكتب فتحركت متجهة إلى التواليت ، مرت بجانبه ولمحت خط يده وإذابها بالعربية، فرحت كثيرا واتضحت الفرحة على بسمتها وهي عائدة.
ظل خالد يلاحق سمر بعينيه دون أن يعرف ماذا يعمل، فكر في افتعال شيء، خشي أن تفهم خطأ بأنه شقي فعدل عن الفكرة، فكر أن يذهب إليها عند أسرتها ويعلن أنه عربي عارضا عليهم جميعا أن يكون مضيفهم وسرعان ما طارت الفكرة حين نظر إلى وجه والدها القاسي فخشي أن يحدث والدها فضيحة وينهال عليه شتما من دون إنذار،
غرق في تفكيره وهو ينساءل هل معقول أن يحدث هذا في القرن الحادي والعشرين، هل يعقل من أجل أن تقدم نفسك لفتاة عربية عليك أن تصبج ثعلب الصحراء أو خالد بن الوليد تحبك خظة محكمة، هل يعقل أن تغرق في تفاصيل حركتك لمجرد أن تقول لها مرحبا’؟؟؟؟
فجأة انتبه وإذا بالأسرة متوجهة إلى المسرح ن حاسب بسرعة ولحق بها دون أن يعي إلى أين، جلست الأسرة في الدرجة الأولى للمسرح فتبعها حيث جلس خلفها مباشرة ناسيا أن تذكرته هي درجة ثانية،
وبينما هو جالس خلفها مباشرة يحاول أن يعطيها رقم تلفونه النقال وإذا بأحدهم ينادي عليه بلغة هادئة قائلا من فضلك تذكرتك ارتبك خالد وعرف أنه وقع في المصيدة، على الفور طلب الرجل الشرطة بسرعة ، اعتقل خالد بتهمة السرقة؟؟؟



4 التعليقات:
ههههههه يستاهل اللي جاه
مشكور عالموضوع
تحياتي صجيقتي الأميرة
حرام
يمكن كان طيب
مين بيعرف؟؟؟؟
افتقدت تعليقاتك اللطيفة
مع التقدير والحب
والله مدونة حلوة
الله يوفقك
تحياتي rr22
شكرا وإن كنت أتوق إلى معرفتك
مع التقدير والحب
هاني
إرسال تعليق